علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

314

كامل الصناعة الطبية

وعلامة من نهشته هذه الحية الورم من موضع اللسعة مع حمرة وتنفط « 1 » ما حولها من الأعضاء ، وربما سالت من موضع النهشة رطوبة شبيهة بمائية الدم ، ويعرض لهم وجع في فم المعدة . [ في نهش الأفعى المعطش ] وأما الأفعى المسماة بالمعطش : فإن الذين تلدغهم يعرض لهم في موضع النهشة وجع شديد دائم ، ويخرج من موضع النهشة دم [ ويعرض لهم وجع في فم المعدة و « 2 » ] يعرض معه عطش ويكثرون من شرب الماء ولا يروون منه لشدة حرارة سم هذه الحية وشدة احتراق أفواههم ، ولا يكاد ينجو من نهشته هذه الحية من الموت . [ في نهش الحية ادرس ] وأما ادرس « 3 » : فهي التي تغوص في الماء وتعرض لمن نهشته هذه الحية سعة في موضع النهشة ويكون لون الموضع كمداً وتخرج منه رطوبة سوداء كثيرة منتنة الرائحة شبيهة بصديد الموتى . [ في نهش الحية فنحرسوس ] وأما الحية المسماة فنحرسوس : فهي حية تكون أصغر من الأفعى وأعرض عنقاً ، ومن نهشته هذه الحية يكون حاله شبيهاً بحال من نهشته الأفعى ويعرض له مع ذلك استرخاء في اللحم وورم شبيه بورم الاستسقاء حتى يسيل اللحم من شدة الرطوبة . [ في نهش الحية اسنبيس ]

--> ( 1 ) في نسخة م : ويضغط . ( 2 ) في نسخة أفقط . ( 3 ) في نسخة م : في نسخة م : أورس .